السبت، 14 أبريل 2012


البتاعه لازم تمشى

تتناثر الاسئله  وتطفو على السطح و يعلو الصوت بها " ايه هيا البتاعه ؟ " أجيبك عزيزي القارئ هي التي يقول عنها الناس كذبا أنها الحكومة " الوزارة " .
نعم عزيزي القارئ لم أجد لفظ أدق من البتاعه لأنعتها بها - ايون بتاعه -  قد يكذب الكثير ويسميها حكومة لكنى لن اكذب  فالكذب ى ديني حرام .
بتاعه عجزت عن حل أتفه المشاكل فكيف لها أن تحل المشاكل العضال وتضع مصر على طريق النهضة
بتاعه يقول رئيسها أن لديه صلاحيات رئيس الجمهورية ولا يستطيع اتخاذ قرار يقوم به موظف درجه ثالثه
سيرد الكثير هذه حكومة " بتاعه" مؤقتة سينتهي عملها بعد انتخابات الرئاسة  فلماذا لا تترك لها المجال للعمل وإنقاذ الوطن وسيرد آخر لقد جاءت هذه الحكومة في وضع صعب وتحملت المسؤليه بشجاعة وهى تحاول حل مشكلات الوطن . سيدافع الكثير والكثير لكنى أقسمت إلا اسمع كلمه واحده من هؤلاء فقد كفرت بهذه البتاعه ولن اسمع كلمه دفاعا عن هذه البتاعه الفاشلة لكنى سارد على من سمعت .
أولا هذه البتاعه " الحكومة" مؤتة وأيامها في اداره البلاد معدودة ، نعم أيامها معدودة ولكن لن أتحمل 4 أشهر أخرى من الذل و المشاكل والأزمات نعم أربعه أشهر هي عمر الوزارة  لو لا قدر الله استمرارها  فهذه الوزارة لن تقال إلا بعد تسليم السلطة لرئيس يمارس اختصاصاته وهذا لن يحدث إلا في 1يوليو 2012 وبعدها يصدر قرار بحل الوزارة و تكليف شخص بمشاورات حول الوزارة الجديد مع بقاء الوزارة  القديمة في عملها حتى تكليف وزاره أخرى وقد تستغرق المشاورات 3-4 أسابيع يعنى حتى شهر 8  وهذا يعنى 4 شهر من الفشل المتكرر فتاريخ هذه البتاعه حافل بالمشاكل والأزمات الكبرى والدماء على سبيل المثال لا الحصر " إحداث اعتصام مجلس  الوزراء – محمد محمود 2- مشكله اسطوانات الغاز المستمرة – إحداث بورسعيد – ارمه البنزين والسولار – تهريب المتهمين في قضايا التمويل الاجنبى – وغيرها من البلاوى التي ابتلانا الله بها بفضل هذه الحكومة الفاشلة .
هذا غير استهزاء الوزراء ورئيسهم بقضايا الشعب و عدم قدرتهم على حل المشاكل فمره أيام أحداث الاعتداء على معتصمي محمد محمود يقول الجنزورى  لن اسمع بان يعتدي احد على المعتصمين وهنا تذكرت مقوله الفنان الكبير توفيق الدفن " صلاه النبي أحسن " و بعدها وقبل تهريب المتهمين في التمويل الاجنبى يقول " مصر لن تركع " وقول وزيره للتضامن" جوده عبدالخالق " عن أزمة الأرز " احشوا المحشى بلسان العصفور " وهنا تذكرت قول الوالدة رحمها الله " جنها نيله اللي عايره خلف " ومن هذه الطرائف الكثير والكثير مع هذه البتاعه اللذيذة وتحولت هذه الوزارة  بدلا من حل المشكلات إلى تصديرها للشعب والبرلمان والحكومات القادمة من خلال طلب قروض من البنك الدولي .
وعلى هذا فان الوقت والظروف تحتم على من بيده الأمر أن يراعى مصالح البلاد والعباد وان يقيل هذه الوزارة الفاشلة لتحقيق ما قمنا بالثورة لأجله الحرية و العدالة والنهضة  بمصر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق